منتدى نادي اتلتيكو مدريد العربية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
[b]ادارة المنتدي [/b


    مونديال 2010: ليبي "المحنك" يحلم بتكرار انجاز بوتزو

    شاطر
    avatar
    مدير الموقع
    لاعب

    عدد المساهمات : 197
    تاريخ التسجيل : 02/01/2010
    الموقع : جده غــيــر

    مونديال 2010: ليبي "المحنك" يحلم بتكرار انجاز بوتزو

    مُساهمة من طرف مدير الموقع في الأحد مايو 30, 2010 4:51 am



    نيقوسيا (ا ف ب) - يدخل مدرب ايطاليا "المحنك" مارتشيلو ليبي الى نهائيات مونديال جنوب افريقيا 2010 وهو يحلم بتكرار انجاز فيتوريو بوتزو وقيادة "الازوري" الى لقبه الثاني على التوالي والخامس في تاريخه.
    "لم لا؟ نحن نتطلع للمجيء الى هنا في حزيران/يونيو والعودة بالكأس إلى الديار مرة اخرى"، هذا ما هو طموح ليبي الذي يأمل ان يصبح ثاني مدرب فقط يتوج باللقب العالمي مرتين بعد بوتزو الذي قاد ايطاليا الى اللقب العالمي عامي 1934 و1938.
    يسعى ليبي الى المجد العالمي مجددا بعد ان منح "الازوري" لقب بطل مونديال المانيا 2006 على حساب نظيره الفرنسي (بركلات الترجيح) قبل ان يترك منصبه لانه حقق كل شيء يحلم به، وذلك بحسب قوله.
    لكن ليبي الذي يشبه الى حد بعيد نجم هوليوود الاميركي بول نيومان، عاد مجددا على رأس الهرم الفني ل"سكوادرا ازورا" بعد الاخفاق الذي مني به الاخير خلال كأس اوروبا 2008 بقيادة روبرتو دونادوني، ليتكرر سيناريو 2004 عندما استلم ليبي المنصب لاول مرة بعد الاخفاق الذي مني به المنتخب في كأس اوروبا 2004 بقيادة جوفاني تراباتوني.
    بدأ المنتخب مشواره مع ليبي من حيث انهى مونديال 2006 فحافظ بقيادته على سجله الخالي من الهزائم في 31 مباراة على التوالي، فحطم المدرب الفذ الرقم القياسي في عدد المباريات المتتالية دون خسارة مع "الازوري" والمسجل باسم بوتزو في الثلاثينيات.
    وحققت ايطاليا باشراف ليبي خلال تلك الفترة 18 فوزا و13 تعادلا في مختلف المباريات الودية والرسمية وسجلت 51 هدفا ودخل مرماها 20 هدفا.
    اما بوتزو الذي قاد المنتخب الى اللقب العالمي عامي 1934 و1938 وذهبية الالعاب الاولمبية عام 1936 في برلين، فحقق انجازه بين 1935 و1939 (24 فوزا و6 تعادلات، وسجلت ايطاليا باشرافه 75 هدفا ودخل مرماها 29 هدفا).
    وعادل ليبي الرقم القياسي الدولي الذي يتشاركه مدربا الارجنتين واسبانيا سابقا الفيو باسيلي وخافيير كليمنتي على التوالي، وكان يمني النفس بتحطيم هذا الرقم الا ان المنتخب البرازيلي حرمه من ذلك بالفوز على "الازوري" 2-صفر في مباراة دولية اقيمت في لندن.
    لم تكن مسيرة ليبي، المولود في فياريجيو عام 1948، كلاعب مشرقة وقضاها كليبيرو مع سمبدوريا في السبعينيات عندما كان الاخير يتناوب على اللعب في الدرجتين الاولى والثانية، وهو اعتزل اللعب بعد 239 مباراة في دوري النخبة كما لعب مباراتين مع المنتخب الايطالي الاولمبي.
    بدأ مسيرته كمدرب عام 1982 على رأس الادارة الفنية لفئة الناشئين في سمبدوريا، ثم درب فرق بونتيديرا وسيينا وبيستويزي وكاراريزي قبل ان يبدأ مهامه في دوري النخبة على رأس اي سي سيسينا عام 1989، ثم درب بعدها لوشيزي واتالانتا بي سي واس اس سي نابولي قبل ان يتسلم مهام تدريب يوفنتوس عام 1994 وقاده الى اللقب المحلي 5 مرات وكأس ايطاليا مرة واحدة ومثلها في الكأس السوبر الايطالية ومسابقة دوري ابطال اوروبا موسم 1995-1996 والكأس السوبر الاوروبية والكأس القارية "انتركونتيننتال" في الموسم ذاته.
    وترك ليبي يوفنتوس عام 2000 لينتقل الى تدريب انتر ميلان لكنه وجد مصاعب كثيرة في فرض نفسه ليتركه عام 2002 ويعود الى يوفنتوس وقاده الى الدوري المحلي عام 2003 والى نهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا التي خسرها امام مواطنه وغريمه التقليدي ميلان بركلات الترجيح الى ان عين عام 2004 مدربا للمنتخب الايطالي وفي جعبته 275 مباراة في الكالتشيو حقق خلالها 121 فوزا و84 تعادلا ومني ب70 خسارة.
    ويختلف ليبي كثيرا عن اقرانه من المدربين في المونديال واهم ما يميزه الهدوء في مقاعد الاحتياط ولا يتدخل الا للضرورة ولاعطاء مزيد من التعليمات للاعبيه.
    ويقول عنه الحارس العملاق جانلويجي بوفون "انه مدرب رائع وذكي جدا.
    لم أعمل مع مدرب مثله حتى الان، انه يشجع اللاعبين ويحمسهم حتى يعطي كل منا 120 بالمئة من جهده".
    وتابع "انه يشعر اي لاعب بانه اهم عنصر في الفريق ويعامل جميع اللاعبين معاملة واحدة وعادلة.
    من الصعب ان تجد مدربا مثله بهذه الامتيازات والخصال".
    ويأمل ليبي ان لا يختبر ما حصل مع سلفه اينزو بيرزوت الذي قاد ايطاليا للقب مونديال اسبانيا 1982 ثم خرج بخفي حنين من النسخة التالية في المكسيك، خصوصا بعد خروج "الازوري" بطريقة محرجة من كأس القارات التي اقيمت في جنوب افريقيا العام الماضي حيث خسر امام مصر (صفر-1) والبرازيل (صفر-3)، ليودع من الدور الاول.
    ويرى ليبي بان منتخبه ليس من افضل المرشحين لاعتلاء منصة التتويج في 11 حزيران/يوليو المقبل، وهو اعتبر بان البرازيل واسبانيا الاوفر حظا، ثم تأتي ايطاليا وفرنسا وانكلترا والارجنتين وهولندا.
    لكنه يؤكد بان منتخبه الذي وقع في مجموعة الباراغواي ونيوزيلندا وسلوفاكيا، لا يهاب اي منافس، مضيفا "اذا قدمنا افضل ما لدينا على رضية الملعب، فنستطيع اظهار قدرتنا وتكرار النصر".

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 12:23 am